
أسكب دماء أوردتك بأوردتي
انثر الورود الحمراء على جسدي
فأنا أعلنت الليلة ثورتي على مشاعري
اقترب ولا تجعل خطواتك تبتعد عني
أحب الهمسات التي تجمعني بك
وأحب الحروف التي تلامسني بك
كم اشتقت لعبيرك بجواري
كم أحتاج لعطر أنفاسك
يرافقني حينما تكبلني أشواقي
تبعثرت روحي ألماً لغيابك
وهاهو يوم جديد
يمر بتفاصيله القبيحة
ولا شيء يكتبني سوى اختناقي
كم تعبت يا أقداري
لماذا كلما ابتسم تسلبيني فرحي
أخبرني يـ / جنون حرفي
الم تحاول أن تستمع لصوت الناي الحزين
الم يراودك خوف فقداني
الم يصلك خبر عذابي
لا يهم ماذا أكتب !!
ولا يهم ماذا ستقول !
كل ما يجول بذهني أنني أريد أن استشعر طعم الراحة
أريد أن اهرب من حزني الدفين حزني السحيق !
رهنت أيامي لأجلك
نبشت جروحي ورحلت
جددت ألمي و اختفيت
والآن أنا وحدي أصارع جرحي الغائر
وقلبي يشتكي حزناً عميق
أخبرني هل يعود الشيء بعد كسره !!
هكذا تفاصيلي الصغيرة
الجمال بعيني أنكسر
والفرح بقلبي تحطم
والأحلام وآهـ ما تلك الأحلام
تلاشت وذهبت أدراج الريح
ترقص أحلامي دون أمل
ترسل إلي الطعنات وتخنقني
تبعثرت أشلاء أشلائي
قبلني حزني الدفين عدة مرات
و أعلن لي الشتات
و هاهو جرحي ينزف بقاياي
لحظة صمت تشل أطرافي
وتسلل خوف لثم وجداني
دروب مظلمة وشائكة
/
\

قبيحة تفاصيل الألم التي تسكنني
انتظرتك طويلاً خلف نافذتي الحزينة
انتظرت قدومك نحوي ذات صباح
تهديني وردة عشق !!
فهل تماديت بـ / طلبي ؟!
سحقاً !!
لهذا الحزن سلب صباحي وغربني
وهل يا ترى يحزن الصبح ؟
ربما لا تعي مدى الحرقة التي تنتشر بأركاني
الحرف متقطع والصوت حزين
اشتقت إليك وقلبي لم يعد يحتمل أكثر
أبحر كما تهوى
لكن عد إلي وعد إلى أوطاني
تعويذة ألم تتلو آياتها علي
يستكين قلبي وتنقطع أوصالي
متعبة أنا حتى ما بعد الحد المطلق
مؤلم جداً أن أتمنى التخلص من ذاكرتي
و طيفك يزيد من عذابي
مؤلم جداً أن أحاول الاقتراب منك
وتصفعني حياتي وتصر على ارتحالي
وما بين الحلم والوهم تمضي حياتي
أبحث عن أبجدية جديدة لم تطرق من قبل
لأوصل صرخات الروح التي تعتريني
عادت غربتي تمضغ الدموع
ويخفق قلبي ألماً حتى صمت
وتبكي عيناي حتى أبت
وبين تلك الحالتين
احتراق يدفن بقايا عمري
أحلم بيوم لا ذاكرة له
فقد تحجر دمع عيني من تذكر تفاصيلك
و تلوث قلبي بذكراك
فأنا أبكي من ألمي
ومن شدة حزني وضعفي
ولا احد ينصت لأناتي
سوى دمعة مخنوقة
على رصيف الألم تاهت خطواتي
أشتق بسمتي من صرخات العذاب
أنتظر الحلم في مواهب همساتي القاتلة
أصارع أحزاني بدموعي
وهذه الدموع كيف لي أن أوقفها ؟
وهي باتت ملاذي حينما يحيطني الضياع
فهي تسألني عنك وتحرق قلبي بنيران الأشواق
أستجديك بكل حواسي أوقف دوران تلك الأيام
أرحم ضعفي المكلوم
أنتظرك وما مللت من تمرير شريط ذكرياتي
كي أنعش ذاكرتي بتفاصيلك
وهل يرضيك حالي ؟
ماذا تريد مني أكثر
أعطيتك ولم أستبقي شيئاً
لأجلك تنازلت عن كبريائي
تنازلت عن أحلامي و أمنياتي
وهل يوجد كبرياء بين المحبين ؟
تناقض يسكن أحشائي
الشوق تارة والخوف تارة
شوق يدفعني للجنون بتذكرك
وخوف يهلك بقايا رماد أنثى من مجهول
تحديت بحبك الجميع !!
جميعهم لا يريدونك لي
أرادوا أبعادك عني
أرادوا غسل تفاصيلك من وجداني
أخبرهم يـ / قاتلي ؟!
أن قلبي يأبى الانصياع لغيرك
قلبي ملك بين يديك تعبث به كيفما تشاء
أخبرهم ولا تتردد !!
أنني يروقني عبثهم بتفاصيل مشاعري
ليس لأي شيء
ربما هذا الجنون بعينه
ولكن حبك أوصلني لـ / هنا
حبك أوصلني لبداية نهايتي
عشت عمراً كما طفلة لا أعير اهتمامي لشيء
فقط ألهو مع دميتي الصغيرة
واليوم !!!!
واليوم تخنقي حسرة و أنين امرأة
أبحث عن مبرر صغير لأبتسم
ولا أجد شيئاً يسليني !!